ابن حجر العسقلاني

119

الإصابة

يزيد أسر أباه ثم أطلقه وزوجه بنته وهو الذي فضل الخيل في الغنائم على ما سواها في الاسلام وقال في ذلك اني امرؤ للخيل عندي مزية على فارس البرذون أو فارس البغل وقتل ابنه زياد بن عمرو يوم مرج راهط سنة أربع وستين وكان شريفا وسيأتي في ترجمة المنذر بن أبي خميصة انه أول من فضل الخيل على البراذين وذكر بن قتيبة في المعازف ان أول من فضلها سلار بن ربيعة فيجمع بان أولية كل منهم باعتبار بلده والله أعلم فان عصرهم متقارب ( 6530 ) عمرو بن منبه تقدم في عمرو بن الحارث ( 6531 ) عمرو بن المنذر بن عصر بن أصبح السامي بالمهملة من بني سامة بن لؤي له إدراك وكان ابنه خلاس بن عمرو فقيها من أصحاب علي وله بن يقال له زياد حوارين لأنه كان افتتح قرية حوارين من البحرين وكان لزياد بن عمرو عشرة أولاد وأخ آخر يقال له نافع ( 6532 ) عمرو بن ميمون الأودي يكنى أبا عبد الله أو أبا يحيى أدرك الجاهلية واسلم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم على يد معاذ وصحبه